‎لؤلؤٌ في دياجي الفقد: رسالة حنين إلى أبي الراحل 🤍✨

‎سماء ليلية داكنة مرصعة بالنجوم المضيئة مع هلال ورياح هادئة تحرك الأشجار - عالم ميسون


مرحباً بكم يا أصدقاء في زاوية دافئة من عالم ميسون ✨. في بعض الأحيان، تضيق بنا مساحات الكلام، فلا نجد سبيلاً لترجمة فيضان المشاعر سوى باللجوء إلى عفوية الحرف ونقاء الكلمة. اليوم، أشارككم نبضاً خاصاً جداً طالما سكن أعماقي، وخاطرة نثرية كتبتها بدموع الشوق والامتنان لوالدي الغالي -رحمه الله وغفر له-.

💡 تنويه صادقالكلمات التي ستسافرون بين سطورها الآن هي تعبير حي وحقيقي نابع منأصدق خلجات قلبي، أما الصورة المرفقة مع هذه المقالة فهي مجرد صورة تعبيرية لتوضيح الفكرة وتجسيد روح المعنى، لتبقى المساحة الأكبر هنا لإحساسكم وتأملكم الفردي. 📖🌿

أترككم الآن مع حروفٍ صِيغت من خيوط الحنين.. 🕊️👇


"لو علمتَ كيف يتغنى بك فؤادي..

لو رأيتَ كيف أنتَ في عقلي لؤلؤٌ منثورٌ في الدياجي..

لو سمعتَ قلبي يعزف بك لحناً يطربُ له خيالي..

لو سهرتَ، لطافت بك نجوم الليل تخبرك عن قلبي الذي فاض به الشوق..

لو كان بيدي تحريكُ الكون، لَحَمَيتُ عينيكَ من كل ألمِ..

لو كان قلبي مِحوراً يدور في الأفق، لَوجَّهتُ بوصلة حبّي إليك بِالاعترافِ..

ليس ذلك مجرد مقولةِ ابنٍ يعترفُ بالفضل بلا نكرانِ..

أو تجاهلاً لحبِّ أبٍ عاش غارقاً في العطاءِ..

ولكنّ ما سوى ذلك وذاك، هو حبٌّ.. وشكرٌ.. وحنينِ..

لأبي الذي كان يختصر الدنا ويضعها بين أناملي."

✍🏻 بِقَلَم: مَيْسُون العَبَّادِيَّ



رحل أبي، وبقيت تفاصيل عطائه محفورة في زوايا روحي، يختصر بها الوجود كله ليضع الدنيا بين أناملي كلما تذكرته 💔

إن الفقد غياب جسد، لكن الأثر باقٍ لا يزول.

والآن، وبعد أن شاركتكم هذه القطعة من قلبي في عالم ميسون، أود أن أفتح باب الحوار معكم في التعليقات لأسمع نبض كلماتكم:

💬 كيف تعبرون عن امتنانكم لآبائكم؟ وما هي أكثر صورة شعرية أو جملة لمست قلوبكم في هذه الخاطرة؟

شاركوني مشاعركم، ودعواتكم الصادقة لكل أبٍ غادرنا، وحفظ الله لكم أحبابكم جميعاً 🤲 ألقاكم في تعليق بالأسفل! 👇✨


تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الهبوط نحو البدايات.. كيف تجدين عالمكِ الجميل في كل مكان؟

‎إتيكيت التغيير وصناعة النعيم: كيف تجعلين من مكانكِ الجديد وطناً للإبداع؟ ☕🌅