"نداء الجسد: عندما تكون الراحة هي الإنجاز الأكبر"
أهلاً بكم في "عالم ميسون".
كثيراً ما نعيش أياماً مليئة بالنشاط والحماس، نتنقل فيها بين المسؤوليات والمهام، ونشعر بقوة داخلية تدفعنا لإتمام كل شيء على أكمل وجه. ولكن، هل فكرنا يوماً ماذا يحدث عندما نهدأ؟
بمجرد أن انتهيتُ من مهامي الأخيرة ووصلتُ لمحطة الاستراحة، بدأ جسدي يرسل رسائله الخاصة التي تجاهلتُها طويلاً وسط الزحام. وعكة صحية عابرة (زكام وكحة) كانت هي الطريقة التي يطالبني بها جسدي بحقه في الراحة.
لقد أدركتُ اليوم أن "الإنجاز" ليس دائماً في العمل والحركة؛ أحياناً يكون أعظم إنجاز تقدمينه لنفسك هو الاستماع لصوت جسدك وإعطاؤه فرصة للاستشفاء والهدوء. ممتنة لأنني استطعت إتمام التزاماتي، وممتنة أكثر لهذه الوقفة التي جعلتني أقدر نعمة الصحة والهدوء.
وأنتم، هل تشعرون أن أجسادكم تؤجل التعب حتى تنتهوا من مهامكم الكبيرة؟ شاركوني تجاربكم في التعليقات.

تعليقات
إرسال تعليق